
هذه أولويات للتصميم: تقليل الكلفة والحاجة إلى الاتصال والأجهزة، واحترام المعرفة المحلية وحق الاختيار. لا نستخدم صورة موقعنا كدليل على فقر أشخاص بعينهم، ولا نفترض أن التقنية أفضل من الحل الورقي.
مثال اصطناعي: فريق صغير يريد دليلًا للماء يفهمه أشخاص تختلف مهارات القراءة لديهم. يصوغ مسودة بلغة بسيطة، ثم يختبر فهم ثلاث رسائل مع متطوعين بالغين دون أسماء. إن لم يفهموها يعدّلها. يمكن طباعتها ومناقشتها شفويًا دون حساب أو اتصال دائم.
يساعد الذكاء الاصطناعي في اقتراح تبسيط أو نسخة لغوية، لكن المراجع المحلي يتأكد من المعنى والمصطلحات. لا تُحسب الترجمة الآلية لغة منشورة قبل مراجعتها، ولا تُحمّل الناس كلفة اشتراك مخفية.
قائمة قبل اختيار الأداة: هل تعمل المهمة دونها؟ ما البيانات التي ستغادر الجهاز؟ ما تكلفة الاتصال؟ هل يستطيع المستفيد رفضها؟ من يصحح الخطأ؟ هل يوجد بديل ورقي أو مساعدة بشرية؟
تطبيق عملي: قارن خيارين لشرح مسألة عامة: بطاقة ورقية وشرح رقمي. قيّم الكلفة، والوضوح، والخصوصية، والحاجة إلى تدريب، وسهولة التحديث. اختر ما يخدم الجمهور فعليًا؛ يمكن أن تكون النتيجة عدم استخدام الذكاء الاصطناعي.
نبدأ بمورد مجاني فعلي، ونجمع ملاحظات عامة فقط. لا نطلب قصصًا حساسة أو بيانات صحية أو أرقام هوية، ولا نتخذ قرارات قبول المساعدة تلقائيًا.
